السيد عبد الله شبر

284

طب الأئمة ( ع )

وقال ( ع ) : السلق يقمع عرق الجذام ، وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق « 1 » . وقال ( ع ) : عليكم بالسّلجم ( السّلجم ) فكلوه ، واغذوه ، واكتموه إلّا عن أهله ، ما من أحد إلّا وبه عرق الجذام ، فأذيبوه بأكله . وفي ( المكارم ) : يكتب على موضع البهق : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ ، وَما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ ، هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ ، أَوْ يَضُرُّونَ . وللبرص والفالج والجذام ، يقرأ ، ويكتب ، ويعلّق : بسم اللّه الرحمن الرحيم . يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ ، وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ . الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ ، مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ باسم فلان بن فلانة . وشكا رجل إلى الصادق ( ع ) البرص ، فأمره أن يأخذ طين قبر الحسين ( ع ) ، بماء السماء ، ففعل فبرئ . وروي عن بعض أصحابنا قال : كان قد ظهر لي من البياض فأمرني أبو عبد اللّه ( ع ) ، أن أكتب ( يس ) بالعسل ، في جام وأغسله ، وأشربه ، ففعلت ، فذهب عني . وعن الكاظم ( ع ) ، قال : مرق لحم البقر مع السّويق الجافّ يذهب بالبرص . وشكا إليه يوسف بن عمار بياضا ظهر به ، فأمر أن ينقع الزبيب ، ويشربه ، فيذهب عنه . وفي ( المكارم ) للصرع : وَما لَنا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدانا سُبُلَنا ، وَلَنَصْبِرَنَّ عَلى ما آذَيْتُمُونا ، وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ .

--> ( 1 ) الكافي 6 / 369 .